ابراهيم الأبياري
428
الموسوعة القرآنية
26 - وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً . . . « كم » : خبرية ، وموضعها رفع بالابتداء ، و « لا تغنى » : الخبر . 28 - وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ . . . « به » : الهاء ، تعود على الأسماء ، لأن التسمية والأسماء بمعنى . 30 - ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى « أعلم » ، بمعنى : عالم ، ومثله « وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى » 16 : 25 ، وفيه نظر ، لأن « أفعل » إنما يكون بمعنى فاعل إذا كان للمخبر عن نفسه . ويجوز أن تكون على بابها للتفضيل في العلم ؛ أي : هو أعلم من كل أحد بهذين الصنفين ، وبغيرهما ، ومثل ذلك « هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى » 53 : 32 31 - وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى « ليجزى » : اللام ، متعلقة بالمعنى ، لأن معنى « وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ » 16 : 49 ، هو : مالك للجميع يهدى من يشاء ويضل من يشاء ويضل ليجزى الذين . وقيل : اللام ، متعلقة بقوله « لا تغنى شفاعتهم » الآية : 26 . 32 - الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ . . . « الذين » : في موضع نصب على البدل من « الذين » في قوله ، ويجزى الذين أحسنوا » الآية : 31 . « إلا اللمم » : استثناء من الأول ، وهو صغائر الذنوب ، من قولهم : ألممت بالشيء ؛ إذا قللت نيله ، وهو أحسن الأقوال فيه . 38 - أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى « أن » : في موضع خفض على البدل من « ما » في قوله « أم لم ينبأ بما في صحف موسى » الآية : 36 ، أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ؛ أي : ذلك أن لا تزر ، و « الهاء » : محذوفة مع ، « أن » ؛ أي : أنه لا تزر . 39 ، 40 - وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى « أن » ، في الموضعين : عطف على ، « أن لا تزر » .